ليست صدفة اابد
لم تكن مصادة ان يقوم مخرج يهودى يدعى( ساندى دوبسكى) باخراج فيلما اختار لة اسم(اللة ) يتناول فية مايدعى بانها حياة المثليين الجنسية(مثيلى الجنس) من العرب والمسلمين.....ولم تكن مصادفة ابدا نشر الصحيفة الدنماركية للرسوم المسيئة لرسولنا الكريم (ص ع ل )، لم تكن مصادفة ابدا والزعم بذلك قفذ على الاحداث او الجهل بها،فكل المراقبين لاحظوا فى الاونة الاخيرة ظهور حملات ترصد العالم الاسلامى والعربى وحياة المسلمين الى درجة باتت واضحة وضوح الشمس فى كبد السماء ومتزامنة مع حملة من التشهير والاهانة عبر وسا ئل الاعلام المقروئة والمرئية ووالتسجيلية الامريكية والاروبية وعبر مجموعة من الافلام الروائية والتسجيلية خلال عام 2005 واتجهت معظم تلك الاعمال الى السخرية والاستهذاء والاهانة للدين الاسلامى ورموزة ، لقد قام ( ديرى بيتر فورد) محررفى صحيفة (كريستيان سايس مونيتور) بنشرتقرير عن المسلمين فى اوربا وحياتهم مع تقرير اخر عن تذايد عد د الاوربيات اللائى يقبلن على اعتناق الاسلام ... وعبارات التقرير كانت دائما تتسائل عن كيفية قبول النساء الشابات الاوربيات المتحررات ارتداء الحجاب او الزواج من رجل يمتهن المراة ومتعدد الزوجات علاوة على ما جاء فى التقرير من التحذير من جر تلك الشابات اللائى اصبحن بعشرات الالاف الى التعصب او سقوطهم فى مستنقع الارهاب ، كما حدث للبلجيكية(موريل ديجاو كوى) التى اعتنفت الاسلام ثم توجهت الى العراق لتنفذ عملية انتحارية ضد القوات الامريكية خلال شهر نوفمبر 2005 هذا علاوة عن تقارير الرصد التى قام بهاالمحرر(كريستيان أرماريو) محرر بنفس الصحيفة الذى تتبع المسلمات فى امركا من اللاتينيات ذو الاصول من امريكا الجنوبية المقيمات فى امريكا وايضا تقارير الرصد التى قام بها( أدوين هير نانديز) مدير مركز دراسات الديانات بامريكا اللاتينية فى جامعة ( نوتردام) ايضاما قامت بة القناة الرابعة البراطانية من تقديم مجمومعة حلقات ضمت فيها نساء من اصول عربية واسلامية اقدمن على الاستهذاء والاذدراء من الاسلام والمسلمين وكانت الفتاة الكويتية( كينجا)ذات الاب الكويتى والام البولندية التى روت كيف ان القناة دفعت لها لكى ترو الاكاذيب عن والدها وعن الدين الاسلامى بل ووصلت الامور الى دفعها ان تدعى ان لها ابنا غيرشرعى وانها معجبة بزميلة لها فى نفس البرنامج لاظهارها بانها تستهوى الفتيات(اى انها شاذة) وادعائها بلعب دورالبطولة فى فيلم خلاعى يعرض على الشاشات الفضائية والانترنت ايضا ماقامت بة مجلةالشباب الامريكية(G Q) بحملة تشوية متعمدة للحياةالعربية والاسلامية واظهارها بافق ضيق مغلق يكره الحرية والانطلاق والحيوية وافردت هذة المجلة فى عدد لها لها فى سبتمبر الماضى عدة صفحات زاهية لامراة قالت انها وفاء بن لادن ابنة اخو اسامة بن لادن الغير شقيق وهى عارية فى حمام بيتها وتنكرها للدين الاسلامى وللحياة الاسلاميةوالعربية وتخليها عن كل مايمت لها بصلة من الدين الاسلامى و اصلها العربى حيث استبدلت لقبها بلقب امها (كارمن) ووفاء هذة (25)عام تعيش مشردة فى نيويورك تبيع الاكاذيب لوسائل الاعلام وتتعرى بمجرد الطلب منها ذلك وفى شهر يوليو الماضى اجرت معها مقدمة البرامج الشهيرة(بربارة وولترز) مفابلة معها لصالح قناة (اية بى سى) الامريكية وفيها كشفت النقاب عن انها تحمل الجنسية الامريكية وطالبت السلطات هناك السماح لها بالعيش فى وطنها امريكا حيث انها لاتطيق العيش فى اى قطر عربى او اى بلد اسلامى نتيجة للحياة المتزمتة التى تحياها النساء المسلمات والعربيات والاونة الاخيرة ارتفعت معدلات الافلام الامريكية والاوربية التى تتناول العالم الاسلامى والعربى والحياة الاسلامية خلال 2005 لقد تناولت معظم هذة الافلام حياة الانسان المسلم بشكل مقصود ومتعمد واظهارة فى صورة الانسان العدوانى الشرس والخائن والجشع و الخلاعى المتهتك فى السر والعلن والغدار السارق!!! وفى كثير من هذة الافلام استعرضت باستهزاء وسخرية معتقداتنا الاسلامية واعرافنا العربية وباسلوب فج وبتلفيق وتزوير لامثيل لة وعلى الرغم من توفر الدراسات الجادة العاقلة التى تناولت الدين الاسلامى وحياة المسلم الا ان معظم الاعمال السينمائية غضت الطرف عن كل الحقائق الموضوعية واستهدفت النيل من الاسلام والعرب وتقديم رسالة واضحة للعالم على انناهمج . بربر وارهابيين ضد الحياة والحرية وياتى فى هذا الاطار ا المخرج اليهودى (ساندى دوبسكى )بفلمة الجديد الذى يحمل اسم الجلالة(اللة) وعلى الرغم من اننا لم نرى الفيلم بعد ولكننا نطرح سؤالا جوهريا وهو ماهى العلاقة بين حياة المثليين الجنسية ولفظ الجلالة؟! وهذا الفيلم وغيرة يقودنا الى التساؤل حول الدور الاعلامى والسينمائى والثقافى الغربى الذى بات واضح تضفرة واتحادة مع كل الاجندات السياسية ضد العرب والمسلمين وايصا يقودنا الى التساؤل حول ردنا الاعلامى والسينمائى والثقافى المقابل اذا كان لنا حق فى الرد!!!!!!!!!!
محمد الامين العباسى
الجمعة، 1 فبراير 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق